ما نُمارسه
What we doنُمارسُ فنَّ العلاقاتِ العامةِ وإدارةِ السمعةِ بمداهُ الكامل: من الاستراتيجيةِ والسرديّةِ المؤسسية، إلى العلاقاتِ الإعلاميةِ وإدارةِ الأزماتِ والقيادةِ الفكرية — بلسانٍ عربيٍّ مبين. واليومَ نمدُّ هذه الحِرفةَ إلى حيثُ تُروى القصصُ الآن: الشاشةُ، ومحرّكاتُ البحث، والذكاءُ الاصطناعي.
We practise the full craft of public relations and reputation management — strategy and corporate narrative, media relations, crisis and thought leadership — in a voice that belongs here. Today we carry that craft to where stories are now told: screens, search engines and AI.
-
إدارةُ السمعةReputation
رصدُ الحضورِ وحمايتُه، وإدارةُ الأزماتِ قبل أن يَروي غيرُكم قصتَكم.
Monitoring and protecting presence — and managing a crisis before someone else tells your story.
-
السرديّات المؤسسيةNarrative
بناءُ سرديّةِ المؤسسةِ وصوتِها، من الرسالةِ الأولى إلى القيادةِ الفكرية.
Building an institution's narrative and its voice, from the first message to thought leadership.
-
العلاقاتُ الإعلاميةMedia
وصولٌ مدروسٌ إلى الإعلامِ العربي، ورسائلُ تُقالُ مرةً فتبقى.
Considered access to Arabic media, and messages said once that stay said.
-
الحضورُ الرقميّ والذكاءُ الاصطناعيDigital & AI presence
ما تقولُه محرّكاتُ البحثِ والمساعداتُ الذكيةُ عنكم، ومن أين تستقيه — نقرؤه، ونُصحّحُه، ونرصدُه. عن سَبْر
What search engines and AI assistants say about you, and where they learned it — read, corrected and watched.
لماذا رِوى
Why Riwaر · و · ى
من الجذرِ (روى): ما بين الروايةِ ونقلِ الحديثِ وحملِه إلى الناس، والرِّيِّ والارتواءِ من المَعين. أن نحملَ روايتَكم بأمانةِ الراوي، وأن تَبلغَ من يَظمأُ إليها — فترتويَ بها الأسماعُ والأفهام.
In classical Arabic a single root binds two acts — to carry a story faithfully to those who need it, and to quench a thirst. It is a fitting name for the work: we carry the account, and we make it land.
-
السمعةُ أوّلًا، لا الزياراتReputation first, not traffic
نتعاملُ مع الذكاءِ الاصطناعيِّ منبرًا يُروى فيه عنكم، لا قناةَ تسويق. السؤالُ عندنا: هل الروايةُ صحيحة، ومن يرويها؟
-
العربيةُ هي الأصلArabic is the original
نكتبُ ونختبرُ بالعربيةِ أوّلًا، حيث تتعثّرُ الآلةُ أكثر، ثمّ بالإنجليزية. لغتُنا ليست ترجمة.
-
حُكمُ المستشار، لا لوحةُ القياسJudgement, not a dashboard
الأدواتُ تقيس؛ ونحنُ نقرّرُ ما يستحقُّ التصحيح، وكيف يُصحَّح، ومن الأجدرُ بأن يقولَه.
اليومَ، تَروي الآلةُ قصّتَكم أوّلًا.
Today, a machine tells your story first.حين يسألُ صحفيٌّ أو مستثمرٌ أو مرشّحٌ للعمل عن مؤسستِكم، لم يعد يبدأ من موقعِكم ولا من بيانِكم الصحفي. يسألُ مساعدًا ذكيًّا — فيُجيبُه بثقةٍ تامّة، من مصادرَ لم تختاروها، وبعربيّةٍ لا تُشبهُكم أحيانًا. ولهذا صار حضورُكم في الذكاءِ الاصطناعيِّ جزءًا من عملِنا.
When a journalist, an investor or a candidate asks about your institution, they no longer start with your website or your press release. They ask an AI assistant — and it answers with complete confidence, from sources you never chose, sometimes in an Arabic that sounds nothing like you. That is why your presence in AI is now part of our work.
ماذا تعرفُ عن مجموعة «س» القابضة؟
مجموعة «س» القابضة شركةٌ سعوديةٌ تأسّست عام ٢٠٠٤ في جدّة، وتعملُ في التطويرِ العقاريِّ والضيافة. يقودُها مؤسِّسُها رئيسًا تنفيذيًّا منذ انطلاقِها، وقد واجهت في ٢٠٢١ تحقيقًا تنظيميًّا بشأنِ أحدِ مشاريعِها. ويرى بعضُ المستثمرين أنّ نموَّها تباطأ في السنواتِ الأخيرة.
- غيرُ دقيقInaccurate
تأسّست المجموعةُ عام ٢٠٠٩ في الرياض. الخطأُ منقولٌ عن دليلِ شركاتٍ لم يُحدَّث منذ ٢٠١٦.
Founded 2009, in Riyadh. Copied from a business directory last updated in 2016.
- قديمOutdated
انتقلت الرئاسةُ التنفيذيةُ إلى قيادةٍ جديدةٍ في ٢٠٢٤، والإجابةُ لا تعرف.
Leadership changed in 2024; the answer doesn't know.
- ناقصIncomplete
أُغلق التحقيقُ في ٢٠٢٢ دون أيّ مخالفة — ولا مصدرَ تقرؤه الآلةُ يقولُ ذلك.
The inquiry closed in 2022 with no finding — and no source the machine reads says so.
- مصدرٌ ضعيفWeak source
منشورٌ واحدٌ في منتدى نقاشٍ من ٢٠١٩، قُدِّم على أنّه رأيُ «بعضِ المستثمرين».
A single 2019 forum post, presented as "some investors".
هذا ما يقرؤه الناسُ عنكم — قبل أن يلتقوكم.
This is what people read about you — before they ever meet you.سبر
من «سَبْرِ الأغوار»: قياسُ العمقِ قبل الإبحار. From sabr al-aghwār — sounding the depths before setting sail.
تدقيقٌ لحضورِ مؤسستِكم في الذكاءِ الاصطناعيِّ والفضاءِ الرقمي: ما يُقالُ عنكم، ومن أين جاء، وكيف يُصحَّح. نبدأُ بالعربية — حيث تُخطئُ الآلةُ أكثر.
An audit of your institution's presence in AI and across the web: what is said about you, where it came from, and how to set it right. We start in Arabic — where machines get it wrong most.
-
١نقرأRead
نسألُ المساعداتِ الذكيةَ ومحرّكاتِ البحث ما يسألُه جمهورُكم، بالعربيةِ والإنجليزية، ونوثّقُ ما تقولُه عنكم — ومن أين تستقيه.
We ask AI assistants and search engines what your audiences ask, in Arabic and English, and record what they say about you — and where they learned it.
-
٢نُصحّحCorrect
نُعيدُ بناءَ المصادرِ التي تصنعُ الصورة: محتواكم، وحضورَكم الإعلامي، والمراجعَ التي تثقُ بها الآلة.
We rebuild the sources that shape the picture: your own content, your media presence, and the references machines trust.
-
٣نرصدMonitor
نتابعُ ما تقولُه الآلةُ عنكم مع كلِّ تحديثٍ لها، ونُنبّهُكم قبل أن يتحوّلَ الخطأُ إلى رواية.
We watch what machines say about you with every update, and alert you before an error becomes the story.
سَبْر قيدَ الإعداد. سجّلوا اهتمامَكم لتكونوا من أوائلِ من يتسلّمونه.
Sabr is in preparation. Register your interest to be among the first to receive it.لكلِّ مؤسسةٍ روايةٌ —
والسؤالُ: من يرويها
Every institution has a story. The question is who tells it.
رؤى
قيدَ الكتابة · Insights, in preparation-
ماذا تقولُ المساعداتُ الذكيةُ عن المؤسساتِ الخليجية؟
What AI assistants say about Gulf institutions
قريبًا -
لماذا تتعثّرُ الآلةُ بالعربيةِ أكثر؟
Why machines stumble more in Arabic
قريبًا -
من الصحيفةِ إلى الخوارزمية: العلاقاتُ الإعلاميةُ في زمنِ الإجاباتِ الفورية
From newsroom to algorithm: media relations in the age of instant answers
قريبًا
لنبدأ الرواية
Let's begin the story
حدّثونا عن روايتِكم، ولنَصُغْها معًا.
أو راسلونا مباشرةً · or write to us
hello@riwa.agency